الدرس 11
لا ضرر ولا ضرار
معنى القاعدة وقيودها والمصالح والمفاسد
لا ضرر ولا ضرار
قيود الضرر
الفرق عن المشقة تجلب التيسير
المصالح والمفاسد
خلاصة الدرس
لا ضرر ولا ضرار
القاعدة الرابعة من القواعد الكبرى: منع الإضرار ابتداء ومقابلة، وقيود الضرر، ثم موازنة المصالح والمفاسد.
لا ضرر ولا ضرار
المعنىيحرم إلحاق المفسدة بالغير؛ مادية كانت أو معنوية، في الدين أو النفس أو المال ونحو ذلك.
الضرر والضرارمن وجوه التفريق: الضرر إلحاق المفسدة ابتداء، والضرار إلحاقها على جهة المقابلة.
قبل الوقوع وبعدهيدفع الضرر قبل وقوعه، ويرفع بعد وقوعه بحسب الإمكان.
ليست على إطلاقهاالقاعدة مقيدة بما لم يأذن به الشرع؛ فالقصاص ونحوه ضرر بحق فلا يدخل في المنع.
قيود الضرر
بغير حقالضرر الذي أذن به الشرع أو ثبت بحق لا يدخل في المنع.
حقيقيلا يكون متوهمًا؛ بل متحققًا أو غالبًا على الظن وقوعه.
كثيرالضرر اليسير الذي لا يعتد به لا يلحق بالكثير، ويعرف اليسير بالعرف.
الفرق عن المشقة تجلب التيسير
المشقة تجلب التيسيرتتعلق بالرخص والتخفيفات عند المشقة.
لا ضرر ولا ضرارتتعلق بمنع العدوان والضرر في الأنفس والأموال والحقوق.
المصالح والمفاسد
المصلحةجلب منفعة أو دفع مضرة.
ليست بابًا منفصلًا عن بقية الشريعةلا تجعل المصلحة دعوى حاكمة على النصوص؛ توضع في موضعها ضمن الأدلة والقواعد.
عند التعارضتراعى قوة المصلحة والمفسدة، وعمومها، وتعدي أثرها، وحال الواقعة.
صور التعارض
مصلحتانيجمع بينهما إن أمكن، وإلا قدمت المصلحة الأعلى.
مفسدتانتجتنبان إن أمكن، وإلا ارتكبت الأدنى لدفع الأعلى.
مصلحة ومفسدةيقدم الأقوى، وعند التساوي يقدم درء المفسدة على جلب المصلحة.
التقدم في التطبيقاتأُنجز 0 من 18