الدرس 10
قواعد التيسير
الضرورة والحاجة وما يتفرع عن المشقة
الأمر إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق
الضرورات تبيح المحظورات
الضرورة تقدر بقدرها
الاضطرار وحق الغير
خلاصة الدرس
قواعد التيسير
القواعد المندرجة تحت «المشقة تجلب التيسير»: الضيق والسعة، الضرورة، حقوق الغير، الميسور، والحاجة.
الأمر إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق
عند الضيقإذا حصلت المشقة المعتبرة اتسع الحكم بما يرفعها.
عند زوال الضيقإذا زال سبب التخفيف عاد الحكم إلى أصله؛ فالتيسير يدور مع سببه.
الضرورات تبيح المحظورات
الضرورةالمشقة الشديدة التي لا يتحملها جنس بني آدم، وذُكر في ضبطها فوات نفس أو عضو أو مرض شديد.
الشرطلا يباح المحظور إذا كان الضرر الناتج عن ارتكابه مساويًا للضرورة أو أشد منها؛ إنما يدفع الأشد بالأخف.
الضرورة المتوهمةلا عبرة بها؛ فلا يسمى مجرد الرغبة أو توسيع التجارة ضرورة.
الضرورة تقدر بقدرها
قدر الحاجةمن اضطر إلى محظور اقتصر على القدر الذي يرفع الضرورة.
أمثلةالمضطر من الميتة يأكل ما يسد رمقه، والطبيب يكشف من العورة قدر ما يحتاج إليه.
الاضطرار وحق الغير
الأصلالاضطرار لا يبطل حق الغير؛ فمن أتلف مال غيره لحاجته بقي الضمان.
الاستثناءإذا كان الإتلاف لدفع أذى الشيء نفسه، ولم يندفع إلا بذلك، فلا يجعل حق المعتدي مانعًا من دفعه.
الميسور لا يسقط بالمعسور
المعنىإذا تعذر فعل المأمور به كاملًا، لم يسقط ما قدر المكلف عليه منه.
أمثلةمن عجز عن القيام صلى قاعدًا، ومن قدر على بعض الفاتحة أتى بما يقدر عليه.
الحاجة تنزل منزلة الضرورة
الحاجةافتقار إلى الشيء يرفع ضيقًا ومشقة بالغة، لكنها دون حد الهلاك أو مقاربته.
ليست كل رغبة حاجةالحاجة المعتبرة أمر متحقق، لا مجرد رغبة أو توسع.
التطبيقالقاعدة تحتاج إلى ضوابط؛ فلا تجعل كل حاجة ذريعة لإباحة كل محظور.
التقدم في التطبيقاتأُنجز 0 من 18